اصول تربيه 451

منتدى طالبات اصول تربيه 451
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 قارني بين الفلسفة البراجماتية والطبيعية والافكار الاسلامية؟؟؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
معالي



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 12/03/2016

مُساهمةموضوع: قارني بين الفلسفة البراجماتية والطبيعية والافكار الاسلامية؟؟؟   الأحد مايو 01, 2016 7:05 pm

الفلسفة البرجماتية:
تعود جذور هذه الفلسفة إلى العصور القديمة وبالتحديد إلى الفيلسوف اليوناني هيراقليطس الذي يؤمن بالجدل، وقد قامت بالتغيير المستمر فأن الحقائق الثابتة لا وجود لها.
أما البرجماتية المعاصرة فهي حديثة الأصل وترتبط بالعالم الجديد، حيث تطورت في أمريكا في النصف الثاني من القرن التاسع عشر ومطلع القرن العشرين، والذي وضع إطارها العام هو المربي الأمريكي جون ديوي الذي يعتقد أن التربية يجب أن تركز على الفرد كعضو مشارك فعال في مجتمعه وليس كعضو له اهتمامات متباينة مع أهداف مجتمعه .
وتعتبر البراجماتية الخبرة الإنسانية و تبعاتها أساسا للوصول إلى الحقيقة، فالحقيقة ليست عبارة عن الأفكار المجددة، وهي ليست الأشياء التي يمكن الوصول إليها عن طريق الحواس وإنما هي محصلة التطبيق العملي لهذه الأفكار والأشياء، فالنظريات صحيحة لأنها تعمل. (الحياري،1993)
ويطلق على هذه الفلسفة عدة تسميات : البرجماتية،أو الأدائية ،أو الوسيلية،أو الوظيفية، أوالتجريبية، أو النفعية، أو العملية، وكل هذه التسميات تعطي فكرة عن مفهوم هذه الفلسفة التي سادت في الكثير من الدول الصناعية المتطورة، وتدعو إلى أن التربية هي الحياة وليست إعدادا للحياة وتشجع البرجماتية الأساليب الديمقراطية في اتخاذ القرارات التربوية، والإرشاد والتوجيه، على أن ينبع حل المشاكل من صاحب المشكلة، وتؤمن بإشراك أولياء الأمور في النواحي التربوية المتعلقة بأبنائهم.
المبادئ العامة للفلسفة البرجماتية:
- العالم عالم نسبي غير ثابت، وفي حالة تغير مستمر.
- الحقيقة غير مطلقة وهي خير ما في حوزتنا من المعارف المجربة المختبرة.
- الإنسان كل متكامل.
- المجتمع متغير يضع ثقته في قدرة الإنسان على المساهمة الفعالة في بناء وتطوير المجتمع.
- لا يوجد قوانين أخلاقية مطلقة.
- قيم الحق والخير والجمال غير مطلقة، وتتغير بتغير الزمان والمكان.( حموده،1980)
الآراء التربوية للفلسفة البرجماتية:
النظر إلى التربية: التربية هي الحياة نفسها، تستمر ما دام الإنسان حيا والفرد يتعلم من خلال العمل والتجربة و التربية من أجل تنمية الكفاءة الاجتماعية وتطويرها وتلبية حاجات الأفراد كل حسب قدراته ومواهبه الذاتية، ويجب أن تنمي التربية عند الفرد النواحي الفكرية والحسية (الحياري،1993)
الهدف من التربية: أهم أهداف التربية تعليم الطالب كيف يفكر؟ لا بماذا يفكر؟ فالمدرسة تجد في اكتساب التلاميذ المهارات الواقعية والعملية التي يحتاجونها لكي يكونوا مواطنين وأفرادا ناشطين مكتشفين عاملين، ولهذا فالبراجماتية تؤكد على الخبرة الكاملة والنمو الشامل المتكامل للطالب هما الموضوع الرئيسي للتربية.
المنهاج عند البرجماتيين: المنهاج البراجماتي لا يهدف إلى حشو أذهان الأطفال بالمعلومات الكثيرة عن التراث الاجتماعي الثقافي، بل يحاول التوفيق بين حاجات الأطفال وبين الخبرات التي تساعدهم على فهم مشكلات الحياة.( نزال،1995)
ويقول جون ديوي : أن منهج النشاط هو الطريق الأنسب لاكتساب المعرفة، ويؤكد على الخبرة وأن قيمة النشاطات هي بمقدار تحولها إلى خبرات تمكن الطالب من الابتكار، وأن المواد الدراسية هي وسائل لمساعدة الطالب وتدريبه، وأن الهدف من دراسة الكتب هي تعليم أساليب جديدة لمواجهة المشكلات المستجدة وقد وضعت البراجماتية التربية المهنية والعلوم الطبيعية في المقام الأول ، بينما وضعت الدراسات الإنسانية واللغات في المقام الثاني، وأعطت أهمية خاصة لعلم الاجتماع وعلم النفس في المنهج الدراسي لأنها تساعد الطالب على معرفة الإنسان وتفهمه. ( فرحان،1989(
والتربية البراجماتية لا تهتم بالتراث الثقافي والاجتماعي في الماضي وإنما بالحاضر والمستقبل ، فالمنهج يعكس واقع الحياة الاجتماعية ويجب أن يهيئ الفرصة لممارسة الديمقراطية وأن يتمركز حول نشاطات واهتمامات وميول الطفل وتنمية مهاراته وإبداعه ولا يؤمن البراجماتيون بوجود أهداف ثابتة للمنهج، وهذا الإيمان بعدم وجود أهداف ثابتة للمنهج يجعل الحياة الإنسانية كلها على حافة التغير لا يستقر لها قرار ولا يمكن تصور مستقبل مأمون لها

تعد الفلسفة الطبيعية المصدر الذي انبعثت منها سائر الفلسفات الأخرى، إذا انعكست مبادئ هذه الفلسفة على بقية الفلسفات الأخرى بنسب متفاوتة، ومن زعمائها شالس ، لوسبوس، ديمقرتس، وجان جاك روسو، ويعتبر هذا الأخير رائد هذه الفلسفة في ضوء ما قدم من أفكار في كتاباته: نظرية العقد الاجتماعي وتركز الفلسفة الطبيعية على الفرد ورغباته وميوله وحاجاته الفطرية الجارية، فالطفل يولد خيرا أو صالحا وأن التغيرات التي تحدث في شخصيته بعدئذ تعود إلى المجتمع وتربيته الجماعية ومهمة التربية تتمثل في التعرف على طبيعة القوانين لدى الطفل ثم تحفيزها وتوجيهها عنده، وما يحدث في التربية الجماعية هو تشويش للنمو الفردي للطفل، وإضعاف الطبيعة الصالحة وتحولها بالتالي للاختيار السلبي للقيم والسلوك والأشياء. (حمدان، (1988 .
اهتم جان جاك روسو( (1712 – 1778 م بالبُعد الإنساني وأخذ في بلورة الفلسفة الطبيعية وذلك في كتابه (إميل) فرسم للتربويين مسار التعليم ورسخ دور الطبيعة لا المدرسة في تنمية الأطفال. فقصة إميل تجسد أهمية الطبيعة في تربية الطفل تربية صحيحة تحرره من المدارس والأنشطة الصفية التي تُكَبل النفس بقيود كثيرة، وتكبل الفكر بكوابح عديدة، وتمنع الطفل من الانطلاق والتعلم والتمتع بالعالم الفسيح من حوله والذي يحتوي على خبرات ثرية تفي بحاجته وتلبي طموحاته، طالب روسو بتلبية احتياجات الطفل وضرورة إزالة العقبات التي تواجهه وفقا لمتطلبات بيئته على أن لا تتنافى طرائق التعليم مع حرية الطفل ونموه.
لذلك يري بعض الباحثين في مجال الطفولة أن جان جاك روسو أعتبر من الذين أحدثوا تغييراً هاماً في النظرة الطبيعة الإنسانية وحاجات المجتمع وأنه من أوائل مَن نادى بالتعلم الذاتي دون فرض أو إكراه وعليه فإن حرية الطفل وحقه في التعبير وعدم إرهاقه بالمسئوليات من أهم المبادئ التربوية التي تتفق مع الطبيعة وقوانينها فالطبيعة تسمح بالنمو الحر الطليق فينمو الطفل وفق فطرته الخيرة .
للطبيعة ثلاث معاني وهي:
- المعنى الأول والأساس لكلمة طبيعية في كتاب (أميل) هو : المعنى الاجتماعي فهو يرينا في(العقد الاجتماعي) إمكان بناء حالة من الثقافة العالية على مبدأ سياسي أصدق وبالتالي إمكان نشوء نوع من الحياة الاجتماعية أسمى من حياة القرن الثامن عشر الاجتماعية .
- المعنى الثاني للطبيعة هو : أن الأحكام الغريزية والعواطف الابتدائية والغرائز الطبيعية والانطباعات الأولى يمكن الوثوق بها كقاعدة للعمل أكثر من التأمل والتجربة التي تتكون عن طريق الاتصال بالآخرين إن ما اسميه طبيعتنا هو استعداداتنا قبل إن يطرأ عليها تغيير (عن طريق عادات التفكير والمحاكمة التي نقتبسها من غيرنا).
- المعنى الثالث لكلمة طبيعة هو: الطبيعة غير الإنسانية، فالتربية السيئة التي يكون مصدرها الإنسان لابد من تعديلها عن طريق الاحتكاك بالحيوانات والنباتات وحوادث الطبيعية وقواها احتكاكا جزئيا مخلصا. (عاقل, 1985م)
المبادئ العامة للفلسفة الطبيعية:
1-الشيء الوحيد الحقيقي في هذا الكون الطبيعة .
2- الطبيعة هي مفتاح الحياة ، وإن كل شيء نعمله هو جزء من الطبيعة .
3- كل شيء في هذه الحياة يتحرك حسب قوانين الطبيعة
4-القيم نسبية متغيرة نابعة من حاجات بالفرد .
5- الطبيعة لا تتغير لذلك يمكن الاعتماد عليها .
6- إن كل فرد يعد أهم من المجتمع ، إن أهداف المجتمع تعد ثانوية إذا ما قورنت بأهداف الفرد .
7- الأنشطة الاجتماعية مقبولة لأنها تمنع الفوضى وليس لأنها جيد (1957، (Clark.
الآراء التربوية للفلسفة الطبيعية:
الهدف من التربية: ينبغي أن تكون الطبيعة الذاتية هي الهدف الأعلى للعملية التربوية ، فكل ما يتصل بحرية الإنسان يجب أن يدافع عنه ويترك لأحضان الطبيعة لكي ترعاه وتهذبه وتثقفه.
النظرة إلى التربية: يجب أن تقوم التربية على مبدأ الاهتمام بالطفل ذاته وتنمية رغباته وإشباع حاجاته من خلال العناية بحاضره، والأصل في التربية هو الاكتساب من الخبرة المباشرة التي يأخذها الطفل من تفاعله مع الطبيعة وعواملها المختلفة.
النظر إلى المنهاج: ويعتمد المنهج في الفلسفة الطبيعية على الخبرة والتجربة الشخصية في التعليم والتهذيب، وأن الطفل لا يتعلم إلا ما يكتسبه ويكتشفه بتجربته، كما أن هذا المنهج يؤكد على جدوى الأعمال اليدوية والتمرينات البدنية لتقوية الروح المعنوية واعتدال المزاج والصحة والإيمان بأن الاعتدال والعمل هما الطبيبان الحقيقيان للإنسان، فالعمل يشحذ شهية الإنسان والاعتدال يعصمه من الإفراط . ( الشيباني، 1982م)
ويؤكد المنهج أهمية الرحلات والأسفار في توسيع آفاق المتعلم وزيادة معرفته وقد فضلها جان جاك روسو على الكتب وفي رأيه ( أن إساءة استخدام الكتب تقتل العلم، لأن القارئ يخال أنه يعلم ما قرأه، فيعتقد أنه يعفى من تعلمه ) لأن الكتب في نظره تجعلنا نهمل كتاب الدنيا الكبير .
كما يؤمن المنهج بعدم جدوى تدريس أكثر من لغة واحدة، قبل سن الثانية عشرة، وعدم جدوى تدريس التاريخ والأساطير، ومن القواعد العامة التي يقوم عليها المنهج المقترح من روسو الاهتمام بالميول الحاضرة للمتعلم ومحاولة تربيته كإنسان وإعداده لحياة متطورة متغيرة، ويعلي المنهج في الفلسفة الطبيعية من شأن العمل اليدوي والحرف.
ويجب أن يساعد المنهج على تحقيق الذات وتحقيق النمو الشامل الكامل للطفل، وأن يقوم على مبدأ النشاط الذاتي للمتعلم، والمنهج الذي يقترح لدور الحضانة ورياض الأطفال وتطبيقه بالفعل في المدارس ، يتكون من أنشطة الأطفال الذاتية الحرة وألعابهم الفردية والجماعية، ومن الخبرات التي يقوم على أساس التعامل مع الأشياء المادية و الأمور المحسوسة ومع الجوانب المختلفة للطبيعة .
فالأهداف العامة للمنهج طابعها فردي ومعارفها متنوعة في كيفها وكمها واقعية ومثالية، وذلك حسب حاجات أفراد التلاميذ الآنية للتعلم وكذلك الحال في الأنشطة فطابعها فردي ومتنوعة، ومن أمثلة المناهج في الفلسفة الطبيعية مناهج التربية الفردية ، التربية المفتوحة ، مناهج الخبرة ، والهوايات الفردية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قارني بين الفلسفة البراجماتية والطبيعية والافكار الاسلامية؟؟؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصول تربيه 451 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: