اصول تربيه 451

منتدى طالبات اصول تربيه 451
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 بحث عن الطلاق ..

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هدى أحمد شراحيلي



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/03/2016

مُساهمةموضوع: بحث عن الطلاق ..   الأحد مايو 01, 2016 5:22 pm

بسم الله الرحمن الرحيم

 المقدمة
يعتبر الطلاق مشكلة اجتماعية نفسية.. وهو ظاهرة عامة في جميع المجتمعات ويبدو أنه يزداد انتشاراً في مجتمعاتنا في الأزمنة الحديثة والطلاق هو " أبغض الحلال " لما يترتب عليه من آثار سلبية في تفكك الأسرة وازدياد العداوة والبغضاء والآثار السلبية على الأطفال ومن ثم الآثار الاجتماعية والنفسية العديدة بدءاً من الاضطرابات النفسية إلى السلوك المنحرف والجريمة وغير ذلك.
ومما لا شك فيه أن تنظيم العلاقة بين الرجل والمرأة وتكوين الأسرة قد نال اهتمام المفكرين منذ زمن بعيد. ونجد في كل الشرائع والقوانين والأخلاق فصولاً واسعة لتنظيم هذه العلاقة وضمان وجودها واستمرارها. ويهتم الدين ورجال الفكر وعلماء الاجتماع وعلماء النفس بهذه العلاقة، كل يحاول من جانبه أن يقدم ما يخدم نجاح هذه العلاقة لأن في ذلك استمرار الحياة نفسها وسعادتها وتطورها.

 تعريف الطلاق : (أبتسام الخضير)
- لغة \هو حل القيد والإطلاق ومنه ناقه طالق : أي مرسله بلا قيد .
- شرعا \ حل عقد النكاح بلفظ الطلاق ونحوه أو هو تصرف مملوك للزوج يحدثه بلا سبب فيقطع النكاح والأصل فيه الاجتماع وقوله تعالى (الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ) ومن السنة: ((ليس شيء من الحلال أبغض إلى الله من الطلاق )) . (المتولي ,أماني علي (2009):ص213)
وذكر في مرجع آخر تعريف آخر للطلاق :
- لغة \وهو رفع القيد مطلقا سواء هذا القيد حسيا أو معنويا فيقال أطلق الرجل الأسير إذا رفع القيد عنه كما يقال طلق الرجل زوجته
- اصطلاحا\عرفه أكثر الفقهاء بقولهم انه :رفع قيد الزواج الصحيح في الحال أو في المال بلفظ يفيد ذلك صراحة أو كناية أو بما يقوم مقام اللفظ من الكتابة والإشارة . (الدوس, رسميه عبد الفتاح (2010):ص19-20)
وقد عرف الطلاق في احد الدراسات التشخيصية :
- لغة \بأنه رفع قيد النكاح
- واصطلاحا \رفع قيد النكاح في الحال والمآل والطلاق بناء على هذا التعريف ينقسم إلى قسمين : قسم يرفع النكاح في الحال وهو طلاق البائن فبمجرد صدوره يرفع النكاح في الحال فلا تحل المطلقة لمطلقها إلا بعد عقد ومهر جديدين سواء انتهت العدة أم لم تنتهي ، والقسم الثاني :يرفع النكاح في المآل وهو الطلاق الرجعي فالنكاح في الطلاق الرجعي لا يرتفع بمجرد صدور ما يدل عليه بل يرتفع بانتهاء عده المطلقة أما أثناء العدة فيظل قائما وله أن يرجعها رضيت أم لم ترضى ولكن تحتسب الطلقة من عدد الطلقات التي يملكها الزوج على الزوجة وهي ثلاث طلقات . (العمري ,سلمان بن محمد (1429):ص44-45)


 أسباب الطلاق : (هدى شراحيلي)
الطلاق ظاهرة اجتماعية زمانية ومكانية ومن ثم فان الأسباب التي تحدث وراء الطلاق كثيرة ومعقدة لأنها ترتبط بثقافات وعادات الشعوب وبالمستويات الحضرية التي بلغتها . والطلاق ليس وليد لحظه حدوثه بل للظاهرة مقدمات عديدة غير أن مدى أهميتها يرتبط حتما بالسياق الاجتماعي الذي تبلورت فيه. وفي دراسة ميدانية حول مظاهر عدم استقرار الزواج في الريف المصري ركزت على قضية النزاع الذي يتخلل العلاقات الأسرية ومدى تأثيرها التدريجي على تدهور تلك العلاقة. وقد ورد في هذه الدراسة أن مظاهر النزع تبدأ وتتدرج من سخرية وسب وضرب غير أن الضرب غالبا ما يكون من طرف واحد وهو الزوج والحماة بينما تكتفي الزوجة غالبا بالسخرية والسب أو الهروب ولو قامت الزوجة برد فعل مماثل يكون الطلاق أمرا حتميا.
- الأسباب الداعية إلى الطلاق:
1- الخيانة الزوجية : يتفق معظم المحللين لهذه الظاهرة وخاصة عندما يتعلق الأمر بالواقع العربي والإسلامي باستحالة العلاقة الزوجية بعد حدوث الخيانة ولاسيما إذا جاءت من طرف الزوجة.
2- عدم التوافق بين الزوجين: يشمل التوافق الفكري وتوافق الشخصية والطباع والانسجام العاطفي والاجتماعي والتعليمي ولاشك أن مفهوم التوافق يبقى دائما مفهوم نسبيا وان الفارق السن ربما يسبب انتشار تعدد الزوجات يعد سببا قويا في وجود خلافات شديدة بين الزوجين.
3- كثرة ترديد كلمة الطلاق : فكثير من الرجال يستهين بكلمة الطلاق ويطلقها لأسباب تافهة قد لا يكون للزوجة أي صلة بها ويرتبط هذا في اغلب الحالات ببعض العادات الاجتماعية التي تتطلب انتباها جادا حتى لا تذهب العديد من العلاقات الزوجية ضحيتها.
4- المشكلات الاقتصادية ومنها غلاء المهور وتراكم الديون: يشكو كثير من الأسر من الديون المرتبطة بشراء المنازل والسيارات الفخمة وشراء تذاكر السفر وما إلى ذلك من الخدمات الاستهلاكية التي تتطلب اللجوء للحصول على قروض من البنوك وعندما تتراكم الديون تتفاقم أيضا المشكلات والخلافات بين الزوجين مما قد يؤدي إلى طلاقهما.
أن المستوى المادي المتدني للزوج بالنسبة لزوجته وانخفاض دخل الأسرة والفارق الاقتصادي بين الزوجين يوجد صراعات داخل الأسرة حيث يرغب الطرف الأقوى في فرض سيطرته على الطرف الأخر من الناحية المادية.
5- تدخل الأهل في خصوصيات الزوجية: المشاكل التي تنشب بين الزوجين قد تكون بسيطة وأحيانا تافهة ولكن قد لا تكون كذلك من وجهة نظر الأهل فتتضخم الأمور إلى أن يصبح حلها صعب المنال.
6- تعدد الزوجات وعدم العدل بينهن: إن تعداد الزوجات بحد ذاته قد لا يكون سببا للطلاق ولكن السبب الرئيس هو عدم العدل بينهن مما يثير الحقد والبغضاء ليس فقط بين النساء ولكن أيضا بين المرأة وزوجها حيث أن عدم العدل يسبب الشعور بالغيرة وإذا لم تتمكن المرأة من التخلص من ذلك الشعور فإنها تفضل الطلاق.
7- مبالغة الزوج عن غيابة عن المنزل : يضطر الزوج ولأسباب عديدة إلى الغياب عن المنزل طول النهار وجزاء من الليل لكن وان كان لهذا الغياب ما يبرره كالعمل مثلا فان ذلك قد يسبب فجوة عميقة بين الزوجين وفد يؤدي بدورة إلى نشوب خلافات حادة بينهما قد لا تنتهي إلا بالطلاق.
8- ضعف الوعي الأخلاقي للمرأة: لقد أصبح بالإمكان أن تفرض المرأة نفسها على الزوج وتتعرف عليه وذلك باللجوء إلى استخدام الاتصال كالانترنت والهاتف النقال والبريد الالكتروني وان استخدام هذه الوسائل قد يؤدي إلى زرع الريب والشك بين الزوجين وبناء علية يلجان إلى الطلاق. (العمري,س,1430, 58-66)

 آثار الطلاق على المطلقين الرجل والمرأة والأطفال : (مريم الجليفي)
• أولا : الرجل المطلق :
1- إحساس قوي بالإحباط يميلون إلى العزلة وتجنب الاجتماع بالناس ويتهربون من لقاء أقاربهم وأصحابهم الذين يكونون على علم بأزمتهم النفسية .
2- تزداد حالتهم سوء إذا كانوا يقاضون مطلقاتهم لان كثره ترددهم على جلسات المحاكم لمتابعه إجراءات الطلاق وحل قضاياهم يضاعف اضطرابهم وشقائهم.
3- يؤرقهم فشلهم في المحافظة على الحياة الزوجية ومنح الأولاد الأمان والاستقرار .
4- وهنا كفئه من المطلقين قد تدفعهم الضغوط لتفريغ شحنه الإحباط والأسى فيتجهون إلى الانتقام من مطلقاتهم بالاعتداء عليهم بالضرب أو الشتم في الأماكن العامة .
5- وتصحب هذه الحالات عجز في التركيز في التفكير وارق دائم والإحساس بالخيبة والمرارة لفقدان المطلق لدوره كأب وزوج . (غيث.م,233:1970 )
• ثانيا : المرأة المطلقة :
1- الاضطرابات النفسية: تعاني المرآة بعد الطلاق من اضطرابات نفسيه نتيجة للتغير الكبير الذي طرأ على حياتها .
2- تعاني المطلقة إلى جانب تلك الاضطرابات من حصار اجتماعي رهيب حيث ينظر إليها نظر المهملة المقصرة ويلقى عليها اللوم في فشل الحياة الزوجية .
3- العوز المادي ولا تنتهي ماساه المطلقة عند حدود التوتر الاجتماعي بل تتجاوز ذلك إلى الحاجة المادية التي تمثل واحده من اخطر المشاكل التي تواجهها المطلقة التي تحتضن أطفالها .
4- السلوك الانحرافي : تختلف شخصيات عن بعضها البعض كما تختلف ردود أفعالهم تجاه المعاناة وهذا تبعا لمؤثرات عديدة منها التربية الأسرية والمستوى الثقافي ومدى تماسك أفراد الأسرة الذين يؤوون المطلقة بعد عودتها لبيت أهلها . (راجع.ع,232:1999)
• ثالثا :آثار الطلاق على الأطفال :
1- تشرد الأطفال: إن أول شيء يفقده الأطفال بعد انفصال واليهم هو الأمن والمأوى والبيت الهادئ الذي يظلهم ويحسون فيه بالراحة والاطمئنان وبحدوث الطلاق تنقلب حياتهم فيغادرون البيت الذي ولدوا فيه أو يغادره والدهم ويترك لهم فراغا كبيرا .
2- جنوح الأحداث: تشير كلمه حدث إلى المرحلة العمرية التي تمتد ما بين سن الطفولة المتأخرة وسن البلوغ وتأكد الدارسات النفسية والاجتماعية على إن هناك علاقة وثيقة بين الطلاق وجنوح الأحداث باعتبار ان الجنوح ظاهره اجتماعيه ناتجة عن خلل في التربية عقب حدوث التصدع الأسري .
3- الانخراط المبكر لأبناء المطلقين في سوق العمل: إن انفصال الوالدين في اغلب الأحيان يؤدي إلى تخلي الأب باعتباره المسؤول الأول عن الإنفاق والتوقف عن إشباع حاجات أطفاله المادية وحددت الدراسات بعض الأخطار المعينة في أماكن عمل محدده للأطفال العاملين وهي :
- مواقع البناء حيث يفرض على الأطفال رفع الأحمال الثقيلة التي قد تسبب كسور.
- محطات البنزين حيث يقضي الأطفال ساعات طويلة بين روائح البنزين المسببة للسرطان.
- الشارع الذي يتعرضون فيه للعنف الجسدي من أقرانهم أو من هم اكبر منهم سنا.
- الاستغلال البشع من طرف أصحاب العمل .
4- التسرب المدرسي: الذي يعتبر من أهم الآثار الاجتماعية الناتجة عن الطلاق مما لاشك فيه ان نفسيه الطفل الحساسة ومشاعره المرهفة تتأثر بسهوله بكل ما يحدث في البيت .
5- تفكك الأسرة: وانهيار أبنائها وفقدان المجتمع لواحدة من خلاياه من اخطر الآثار الناجمة عن الطلاق باعتبار الأسرة هي الوحدة الأساسية لبناء المجتمع وعلى قدر الأسرة في تكوين الإنسان السليم يكون نجاح المجتمع في تثبيت دعائم الاستقرار والتمكين للرقي والازدهار فيه . (المسلماني.م,19:2004)

- مشكلات ناتجة عن الطلاق :
المشكلات الناتجة عن الطلاق كثيرة، سوف اسرد بعض المشكلات التي تعاني منها المرأة المطلقة تحديدًا .
توصلت إحدى الدراسات من خلال تحليل مضمون مشكلات المطلقات التي وردت إلى احد المواقع المسؤولية عن الفتاوى الإسلامية إلى الآتي:-
1- الحرمان العاطفي" الذي نعني به "إحساس المرأة المطلقة بالوحدة، وافتقادها إلى شريك يشعرها بأهميتها، مع شعورها بالحاجة إلى إشباع الدافع الجنسي لديها" هو أكثر مشكلة تعاني منها المطلقة بنسبة 45% من إجمالي المشكلات التي تواجهها بعد طلاقها.
2- وفي المرتبة الثانية جاءت مشكلة "رفض الشباب الذين لم يسبق لهم الزواج بالزواج منهن بنسبة 20%.
3- وجاءت مشكلة "نظرة المجتمع المتدنية للمطلقة"، والتي نعني بها نظرة المجتمع لها باعتبارها "إنسانة فاشلة" لم تستطع الحفاظ علي بيتها، أو نظرة السيدات لها باعتبارها "خطرا علي بيوتهن لاحتمالية خطفها لأزواجهن" كثالث المشكلات التي تواجه المطلقة بنسبة 15%.
4- وجاءت مشكلة "الحيرة بين الزواج مرة أخرى وتربية الأبناء" بنسبة 15% من جملة المشكلات التي تواجه المطلقة.
5- وجاءت مشكلة "سوء العلاقة بين المطلقة والبيئة المحيطة بها من الأهل والجيران وزملاء العمل" في المرتبة الأخيرة بنسبة 5%. ( باعباد . ع ، 2010)

 النظريات المفسرة لأسباب الطلاق : (هدى شراحيلي)
- أولا النظرية الوظيفية :
يرى أنصار هذه النظرية أن لكل فرد في المجتمع مجموعة من الاحتياجات الغريزية والاجتماعية والعاطفية التي يسعى إلى إشباعها ويحاول كل مجتمع إشباعها هذه الاحتياجات عن طريق النظم الاجتماعية المختلفة واستمرار أي نظام مرهون بالوظائف يؤدي لإشباع هذه الحاجات وإذا فقد هذا الجزء وظيفته انتهى الزوال ، فإذا لم يستطيع الزواج تحقيق الأهداف التي يسعى إليها الأفراد مثل : تحقيق الاستقرار العاطفي والوجداني والإنجاب والإشباع الجنسي والحصول على الاستقرار الاجتماعي . فأن أحد الزوجين أو كليهما سيقرران الانفصال وإنهاء الزواج .
- ثانياَ النظرية البنائية الوظيفية :
يؤكد أنصار هذه النظرية أن البناء الاجتماعي في حالة توازن وتماسك واعتماد متبادل بين الأجزاء وأن لكل جزء من أجزاء البناء دور ووظيفة تساعد على استمرار البناء وأن الهدف الرئيسي لجميع النظم الاجتماعية هو المحافظة على استمرار هذا البناء واستقراره كما أن كل جزء من أجزاء البناء يؤثر ويتأثر بالنظم الاجتماعية الأخرى والأسرة وفقا لهذه النظرية جزء من البناء الاجتماعي لها عدة وظائف هامة تساعد على استمرار المجتمع ، مثل : البطالة وضعف الوازع الديني وعدم الاستقرار السياسي وغيرها ينعكس على الأسرة ويؤثر على ظاهرة الطلاق .
- ثالثاً النظرية التفاعلية الرمزية :
يرى علماء هذه النظرية أن الأسرة يجب أن لا تدرس كنموذج مثالي بل يجب أن تدرس كما هي في الحياة اليومية فليس هناك أسرتين متشابهتين لدرجة التطابق فكل أسرة لها علاقتها الخاصة بها والتي تميزها عن الأسر الأخرى.
وتلعب الأسرة دوراً مهما في تلقين الأفراد أدوارهم المستقبلية . وكل أسرة لها مجموعة من الرموز والمعايير التي تعلمها لأبنائها في مرحلة الصغر وهذه الرموز والمعاني تختلف من أسرة لأخرى ، فالفرد يحاول أن يستوعب الدور المتوقع منه أولاً ثم يحاول من خلال تعامله اليومي مع الآخرين إدخال بعض التعديلات على دوره وفقا للرموز التي اكتسبها في مرحلة الصغر ووفقاً للظروف المحيطة به لذلك نجد أن كل علاقة زوجية تختلف عن العلاقات الزوجية الأخرى وكلما كانت المعاني والرموز التي اكتسبها الزوجين من أسرهما متقاربة ساعد ذلك على تحقيق التفاهم بينهما والعكس صحيح وكلما كانت الرموز والمعاني متباعدة بل متنافرة بين الزوجين أدى ذلك إلى خلق فجوة بينهما مما يؤدي إلى الطلاق .
- رابعاً النظرية التبادلية :
يرى أنصار هذه النظرية أن الأفراد يدخلون مع بعضهم البعض في علاقات تبادلية فهم يتبادلون العواطف والمشاعر والآراء والأفكار والمصالح والأموال وغيرها في تبادلهم هذا هم يسعون إلى تحقيق أكبر قدر من الربح بأقل خسائر ممكنة .
عندما تتعذر الحياة الزوجية بين الطرفين وتصبح الحياة مليئة بالمشكلات والمشاحنات فإن المرأة تحاول أن تحسب مقدار الخسائر المترتبة من هذا الطلاق ومقدار المكاسب فإذا أحست أن مكاسبها من الطلاق تفوق خسائرها فأنها تتخذ قرار الطلاق والعكس صحيح إذا كانت الخسائر أكثر من المكاسب فإنها ستستمر في حياتها الزوجية ، وأن هذه المكاسب أو الخسائر ليست هنا مادية فقط و أنما هي مادية أو معنوية أو اجتماعية .
( الخطيب ، 2007 ، ص 211 – 213 )




 الخاتمة :
الحمد لله الذي وفقنا على إتمام هذا البحث والذي تطرقنا فيه على الطلاق ومشكلات الطلاق في مجتمعنا ، والأسباب المؤدية للطلاق ، وما بعد الطلاق والمشكلات الأسرية في سبب الطلاق ونتيجته نسأل الله أن يرشدنا إلى الصلاح ويسدد خطانا وأن ينفعنا وجميع المسلمين وفي الختام نسأل الله التوفيق وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين وصلى الله وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمين.





المراجع:

1- المتولي ,اماني علي (2009):الضوابط القانونية والشرعية والمشكلات العلمية للأنواع الحديثة للزواج و الطلاق ,القاهرة :دار الكتاب الحديث .
2- الدوس ,رسميه عبد الفتاح (2010) :دعوى التعويض عن الطلاق التعسفي في الفقه الاسلامي ,الاردن: دار قنديل .
3- العمري ,سلمان بن محمد (1429):ظاهره الطلاق في المجتمع السعودي دراسة تشخيصيه طبيعة الظاهرة حجمها اتجاهاتها عواملها اثارها وعلاجها ,الرياض: لا يوجد دار نشر .
4- كليه الشريعة والدراسات الإسلامية(2005):وقائع ظاهره الطلاق, الشارقة :بدون دار نشر .
5- الخطيب ،سلوى . (2007) : نظرة في علم الاجتماع الأسري ، الرياض : مكتبة الشقري .
6- باعباد ، عبدالغني. ( 2010) : مشكلات الطلاق ، السعودية ، مكتبة دار الهجرة .
7- خليل ، محمد محمد . (2009 ) : أهم المشكلات التي تواجه المرأة والرجل بعد الطلاق ، http://www.balagh.com/woman/trbiah/0q1el1cb.htm .
8- العمري، سليمان محمد (1429):ظاهره الطلاق في المجتمع السعودي( الرياض، مكتبه الملك فهد الوطنية ط1)
9- العراقي ،بثينة السيد، "اسرار في حياة المطلقات" دار طويق للنشر والتوزيع ،الرياض،1421،9-46.
10- ويلز، روز ماري،" تكيف الاطفال مع مشكلة طلاق الوالدين "دار الفاروق للنشر والتوزيع،مصر،2005، 93-198.
11- الكشبور ، محمد . ( 2001 ) : أحكام الحضانة. مرجع سابق ص 127-ص 159 – 160.
12- بحوث جامعيه: حقوق الزوجة والأولاد- حق الطفل في الحضانة, وضعية القاصر بعد الطلاق
13- الرديعان ،خالد بن عمر (2008) دراسة علميه محكمه طلاق ما قبل الزفاف http://arb3.maktoob.com/vb/arb322559/
14- جامع ، محمد نبيل ( 2010 ) : علم الاجتماع الأسري وتحليل التوافق الزواجي والعنف الأسري ، الإسكندرية ، دار الجامعة الجديدة ، ط1 .
15- الصالح ، محمد بن أحمد ( 2009 ) :الزواج في الإسلام وعلاج المشكلات الزوجية وحقيقة الزيجات المعاصرة ، الرياض ، مكتبة الملك فهد الوطنية ، ط1 .
16- المتولي, اماني . الضوابط القانونية والشرعية والمشكلات العلمية للأنواع الحديثة للزواج والطلاق (230-233) .
17- ضمره, هيام فؤاد . ابغض الحلال,(ص60)
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسما الجديد



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن الطلاق ..   الأحد مايو 01, 2016 5:37 pm

السلام عليكم هدى ..



اريد ان استفسر لماذا اخترتي هذا الموضوع بذات عنوانا لبحثك؟ وما الحل برأيك لعلاج المشكلات الزوجية ؟

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى أحمد شراحيلي



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/03/2016

مُساهمةموضوع: رد   الأحد مايو 01, 2016 6:00 pm

سبب اختياري لهذا الموضوع :

انتشرت في وقتنا الحاضر حالات الطّلاق بين الأزواج، حتى أنّ إحصائيّات المحاكم الشّرعيّة في كثير من البلدان الإسلاميّة سجّلت حالات طلاق في السّنة الأولى للزّواج وأحياناً قبل الدّخول، فالطّلاق أصبح معضلة اجتماعيّة تحتاج من المتخصّصين والباحثين في مجال علم الاجتماع الوقوف على أسبابها والعمل على معالجتها لتجنّب آثارها السّلبيّة على الفرد والمجتمع
ولما لها أيضا من اثأر كبيرة وعظيمة في حق الطفل وتربيته فوجب علينا جميعا الوقوف صفا واحدا لمعالجة هذه المشكلة التي تهدد مجتمعنا والله تعالى أعلم .

أما بالنسبة للحل برأيي هو :

حينما تظهر أمارات الخلاف وبوادر النشوز أو الشقاق فليس الطلاق أو التهديد به هو العلاج، إنّ أهمّ ما يُطلب في المعالجة هو الصبر، والتحمّل، ومعرفة الاختلاف في المدارك والعقول والتفاوت في الطباع، مع ضرورة التسامح والتغاضي عن كثير من الأمور. فقد لا تكون المصلحة والخير دائماً في ما يحبّ الإنسان ويشتهي، بل قد تكون المصلحة والخير على عكس ما يرغب أو يظنّ: ﴿وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِن كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا﴾
لذا، ينبغي على كلا الزوجين أن ينظرا إلى الحياة الزوجية والخلافات الناجمة عنها نظرة واقعية بعيداً عن الأحلام والأماني الوردية، ويحاولا الاستفادة من هذه الخلافات للانطلاق في حوار هادئ وبنّاء يؤسّس لعلاقة وطيدة بين الزوجين؛ ليكشف ما يجهله كلّ منهما عن الآخر، إذ غالباً ما تكون مشاكل كهذه عاملاً مهمّاً من عوامل الحوار والتفاهم، شرط أن يحسن الإنسان التعامل معها والاستفادة منها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن الطلاق ..
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصول تربيه 451 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: