اصول تربيه 451

منتدى طالبات اصول تربيه 451
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

  بحث عن مشكلة البطالة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
اسما الجديد



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: بحث عن مشكلة البطالة    الأحد مايو 01, 2016 5:10 pm

مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
حمدا لك يا ربنا . كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك , وصلاة وسلاما على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم . وعلى آله وصحبه وسلم .
أما بعد:
فإنه مما شك فيه بأن البطالة حالياً أصبحت ظاهرة , لا يجب السكوت عنها , ومشكلة تبحث عن حل , وإلا لتفاقمت يوماً بعد يوم , وما ينتج عن البطالة من مساوئ و آثار سلبية , بسبب الأسباب التي أدت إلى انتشار البطالة ومن ثم فإننا إذا أردنا أن نبحث عن حلول لتلك المشكلة فلا بد أولاَ :
من دراسة طبيعة مشكلة البطالة وأنواعها , ثم بيان أسباب هذه المشكلة والآثار المترتبة عليها ومما هو جدير بالذكر أن حلول هذه المشكلة تتطلب أيضاً جهوداً متضافرة , من الدولة وأثرياء المجتمع أن يتعاونوا مع بعضهم البعض لمحاربة مشكلة البطالة .ومن  هنا أصبحت بل وباتت دعوة محاربة البطالة لكل من يستطيع ذلك مادياً أومعنوياً – بالمال أو الأفكار – الخ
•مشكلة البطالة :
البطالة مشكلة اقتصادية واجتماعية وإنسانية ذات خطر ,فإن لم تجد العلاج تفاقم خطرها على الفرد وعلى المجتمع وأيما مجتمع تكثر فيه البطالة ويزداد فيه العاطلون ,وتنضب فيه فرص العمل فإن ذلك يفتح أبواباً من الخطر على مصراعيها فعدم توفر العمل يولد سخطاً عاماً يشمل كل من بيده الأمر قرب أو بعد ,فإن الناس يحركهم الفقر والجوع والعوز ويسكتهم المال وتعاني أغلب الاقتصادات  العربية من مشكلة تفاقم ظاهرة البطالة وبشكل متزايد مما أثر سلباً على معدلات النمو الاقتصادي لديها وسجل حالات غير قليلة من الفقر وتدني مستويات المعيشة بالنسبة للسكان فتحولت بذلك من بلدان منتجة إلى بلدان غارقة في الديون الخارجية . (الرماني , 1422ه-2001م)
• تعريف البطالة :
تحتل مشكلة البطالة مركز الصدارة في مختلف دول العالم, فهناك مايقرب من ألف مليون(مليار) عاطل عن العمل على الساحة العالمية وهو مايوازي 30% من قوة العمل فى العالم أجمع . ولاشك في أن تعاظم التكنولوجيا في العصر الحديث سوف يسهم إلى حد كبير في استمرار تنامي هذه المشكلة كلما ظهر في سوق العمل مخترعات من شأنها أن تؤدى إلى الاستغناء عن العمالة في قطاعات متعددة. وهؤلاء العاطلون يتوزعون بنسب متباينة على أنحاء المعمورة بحيث يمكن القول بأن البطالة الآن أصبحت أزمة عالمية وهذه الظاهرة أصبحت مادة ثرية للبحث والتنظير؛ ولابد لنا من التعرف على بعض المصطلحات التى صاحبت هذه المشكلة حتى نفهم دلالاتها حينما نتطرق إلى الحديث عنها، فهى مصطلحات مطروحة ومتداولة في كثير من الدراسات الاقتصادية على مستوى العالم .

• لهذا اتفق الاقتصاديون والخبراء على تعريف العاطل بأنه : "كل من هو قادر على العمل وراغب فيه ويبحث عنه ، ويقبله عند مستوى الأجر السائد ولكن دون جدوى"(كالمرسى ،2003)

• أسباب مشكلة البطالة:
تعتبر مشكلة البطالة من المشكلات الأساسية التي تواجه معظم دول العالم باختلاف مستوياتها ولاشك أن وراء ذلك أسباب أدت إلى ظهور وتفاقم هذه المشكلة وتتنوع هذه الأسباب بين اقتصادية واجتماعية مما تترتب على ذلك عدم القدرة على توفير فرص العمل الكافية للراغبين به ومن أبرز الأسباب :
1-ارتفاع معدلات النمو السكاني :
تعاني معظم الدول من ارتفاع معدلات النمو السكاني التي تفوق معدلات النمو الاقتصادي مما أدى إلى عدم المقدرة على تأمين فرص عمل كفاية لاستيعاب الداخلين الجدد إلى سوق العمل . (الزواوي.2004م)
2-تراجع معدلات النمو الاقتصادي :
من الأسباب الجوهرية للبطالة تراجع معدلات النمو الاقتصادي إلى مستويات دون معدلات نمو السكان ونمو قوة العمل , فعلى سبيل المثال نجد أن الانخفاض الحاصل في أسعار النفط في المنطقة العربية منذ مطلع الثمانينات كان له الأثر الأكبر في تراجع معدلات النمو الاقتصادي خاصة في البلدان المنتجة للنفط , مما ترتب على ذلك انخفاض الطلب على العمالة , وعدم توفر فرص عمل جديدة .
3-ضعف مواءمة مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل
•تحديد موقف التربية الإسلامية من مشكلة البطالة:
إن رأس المال لأي أمة هو نتيجة لجهد أبنائها، وعملها؛ من أجل العيش في حياة كريمة، ولم يغفل الإسلام عن تقديم الحلول والعلاج لجميع المشاكل التي تقف في طريق تقدم أبناء الإسلام العظيم، ومن هذه المشكلات البطالة في المجتمعات العربية، وفي هذا المبحث سوف نتحدث عن وسائل العلاج لمشكلة البطالة من منظور إسلامي، حيث اهتم الإسلام بذلك اهتماماً كبيراً ، ومن هذه الطرق؛ ما يلي:
: اولاً الزكاة:تعتبر الزكاة حق وليس منة أو تفضلاً من الأغنياء على الفقراء؛ بل إن الأغنياء إذا لم يؤدوها عوقبوا على ذلك، ويجب على ولي الأمر أن يحصلها منهم بالقوة إن أنكروها، أو أبوا أن يؤدوها، كما فعل أبو بكر الصديق (رضي الله عنه)، عندما حارب المرتدين بسبب منعهم للزكاة بعد وفاة الرسول  صلى الله عليه وسلم، وللزكاة دور في علاج البطالة ؛كما يلي:
*الزكاة تقوم بعملية إعادة توزيع الدخل، فهذا يقلل من حدة التفاوت في الدخول؛ مما يؤثر بشكل إيجابي على تقليل البطالة.
تقوم الزكاة بعملية نقل وحدات من دخول الأغنياء إلى الفقراء
*التشجيع على الادخار وتحويل هذه المدخرات إلى الاستثمارات:
الادخار لا يعني حبس المال وكنزه، حيث نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك، وهذا المنع أو الحبس للمال يخالف تعاليم الله والرسول صلى الله عليه وسلم، لقوله تعالى: " َالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلاَ يُنفِقُونَهَا فِي سَبِيلِ اللّهِ فَبَشِّرْهُم بِعَذَابٍ أَلِيمٍ " ، وتوعد الله من يفعل ذلك في قوله تعالى: " يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ هَـذَا مَا كَنَزْتُمْ لأَنفُسِكُمْ فَذُوقُواْ مَا كُنتُمْ تَكْنِزُونَ" كما قال صلى الله عليه وسلم:"ما من يوم يصبح العبد فيه إلا وملكان ينزلان فيقول أحدهما : اللهم أعط منفقاً خلفاً، ويقول الأخر: اللهم أعط ممسكاً تلفاً"، ومن هنا يتضح أن الإسلام قد عمل على تشجيع الاستثمار وتنمية قدرات إدارية وبشرية قادرة على تحقيق التنمية بكافة أشكالها، ومن ثم النهوض بالأمة الإسلامية.
( عبد العال .1994م)
•المؤسسات المشاركة في مواجهة مشكلة البطالة:
دور الأجهزة الحكومية في علاج مشكلة البطالة في المملكة و الآليات المستخدمة :
سوف نعرض فيما يلي لجانب من جهود والسياسات والمبادرات وآليات العلاج التي تمارسها الأجهزة الحكومية المختلفة في معالجة مشكلة البطالة .
أولاً – وزارة العمل السعودية :
قامت وزارة العمل بوضع استراتيجية التوظيف السعودية لتكون إطاراً مرجعياً لمعالجة قضايا القوى العاملة و التوظيف في المملكة وفقاً لأسس منهجية وعملية متكاملة

ثانياً – صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف ):
أنشئ صندوق تنمية الموارد البشرية ( هدف ) لتوطين الوظائف في قطاع الخاص
*دور المؤسسات التربيوية في مواجهة مشكلة البطالة:
للاعلام والمدرسة دوركبيرفي حل مشكلة البطالة.  فلهاتين المؤسستين دورٌ كبير في توجيه وحتى تشكيل توجهات المجتمع وقيمه.  والذي يعتقد غير ذلك، أي الذي يؤمن بترك ثقافة المجتمع ومعتقداته للمؤثرات الطبيعية، مجانب للصواب.  فالمؤثرات كثيرة وبعضها، بعيداً عن نظريةالمؤامرة،يخدم أجندات غير بريئة
لذلك ينبغي أن تكرس المناهج التعليمية منذ المرحلة الإبتدائية، كما ينبغي أن يعي القائمون على الإعلام المكتوب والمرئي والمسموع، الصحفي والدرامي أولويات المصلحة العامة فيما يخرجون لتجنب المساس بالقيم الإيجابية المراد بناؤها
•الدور التربوي في مراحل مواجهة مشكلة البطالة:
يعتر التعليم ثروة اجتماعية للتغيير من واقع إلى واقع أفضل منه سواء على مستوى الفرد أو المجتمع، ومن وظائف التعليم المعروفة أنه يوفر فرصاً عظيمة للعمل ، ومع أهمية التعليم هذه فوائدة فإنه من الممكن أن نواجه مشكلة اجتماعية واقتصادية تكون ناجمة عنه أو متعلقة به احياناً، وتلك هي البطالة المرتبطة بالتعليم فتعتبر سياسات التعليم من العوامل التي تساعد على نشوءظاهرة البطالة في المجتمعات ويمكن لنا فهم أثر التعليم في كونه مجال من مجالات التربية ومقوم من مقومات البطالة خصوصا فيما لو أخذنا  بنظر الاعتبار سوء التخطيط والتوجية التربوي والتعليمي اللذان يعدان البيئة المثالية لانتشار ظاهرة البطالة
*• أبعاد تأثيرات البطالة  :
1) أثر البطالة على التربية والمجتمع :
أهمية ظاهرة البطالة يترتب عليها من آثار جسيمة ذات مساس ببنية المجتمع، وبخاصة تلك المتعلقة بالآثار الأمنية والاجتماعية والاقتصادية والصحية على أفراد المجتمع ومؤسساته.ولا تقتصر أضرار البطالة على الجانب الاقتصادي فحسب بل تتبع البطالة نتائج وأضرار تنعكس على الجانب الصحي والنفسي التي تحد وتشل قدرات الفرد واستعداداته البدنية كما تلحق أعباء كثيرة بأسرته وذويه ،فالقلق والكآبة وعدم الاستقرار يزداد بين العاطلين ، بل ويمتد هذا التأثير النفسي على حالة الزوجات ، وأنَّ هذه الحالات النفسية تنعكس سلبياً على العلاقة بالزوجة والأبناء
)أثر البطالة على ثقافة المجتمع:
للبطالة أبعاد وتأثيرات أخرى على المكون الثقافي والاجتماعي للبلد ومن هنا تكمن خطورة تأثيراتها وأضرارها البليغة التي تصيب وتؤثر في السلوكيات الاجتماعية الأمر الذي يكون سببا لنشوء بعضا من الظواهر الشاذة في الحياة اليومية والذي يكون بدوره حاضنة مناسبة لظهور الاختلالات السلوكية في محيط العاطلين عن العمل كما ان البطالة تؤدي إلى التدهور الثقافي و تسلق السلم الوظيفي دون المرور بالتدرج و مراتبي السلم الوظيفي.
3)أثر البطالة على السياسة:
ترتبط البطالة بعلاقة وثيقة مع طبيعة الحكم السياسي وحالة الاستقرار السياسي والأمني حيث إن البطالة تعتبر كونها من بنات أنظمة الحكم الاستبدادية والعسكرية حيث التوترات السياسية الدائمة سواء في داخل البلد أو على حدوده الخارجية مع محيطه وجيرانه. ان الوضع السياسي والامني يلعب دورا كبيرا في تغيير معدلات فاذا كان النظام السياسي قائم على اساس الكفاءة والعدل والشفافية سنجد حتما ان معدلات البطالة تشهد انخفاضات وانحدارات ملحوظة بل على العكس فاننا قد نلحظ نشاطا ملحوظا في ارتفاع معدلات العمالة والتوظيف في القطاعات الانتاجية المختلفة كقطاعات الصناعة والزراعة والسياحة والتعليم والصحة والبيئة وما الى ذلك
الخاتمة
وفي النهاية لايكاد مجتمع من المجتمعات الإنسانية على مر العصور يخلو منمن هذه الظاهرة أو المشكلة بشكل او آخر فمكافحة البطالة اذاً كما ألمحنا سابقا ليست شأناًقطاعيا خاصا بل هو هم مجتمع شامل
فنرجوا ان نكون بهذا البحث قد وضعنا  لبنة في حل مشكلة البطالة التي تعد وبحق آفة من آفات المجتمع التي يجب التخلص منها والقضاء عليها وأن يكون هذا العمل خالصاً لوجهه الكريم وفي ميزان الحسنات يوم القيامة إنه كريم و بالإجابة جدير فنعم المولى ونعم النصير ،وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.


قائمة المراجع
1. الرماني زيد . (1422ه-2001م).البطالة العمالة العمار من منظور إسلامي لمشكلة البطالة.ط1.دارطويق،الرياض.
2. د. الموسى كمال.(2004م).الحل الإسلامي لمشكلة البطالة.ط1.دار الوفاء لدنيا الطباعة والنشر ،الإسكندرية.
3. د. شافعي محمد .(1980م).التنمية الاقتصادية .ط1.دار النهضة العربية،القاهرة.ص32.
4. البكر محمد. (2004م).اثر البطالة في البناء الاجتماعي.العدد االثاني.المجلد32 .مجلة العلوم الاجتماعية ،الرياض.
5.الكفراوي عوف.(2000م).أموال الزكاه في البنوك الإسلاميه وأثرها في التنمية الاقتصادية.ط1.مؤسسة الثقافة الجامعة،الاسكندرية.ص304.
6.عبيد نهاد.(2000م).البطالة والتسول بين السنة النبوية الشرعية وبين القوانيين الوضعية المعاصرة.ط1.الدار الجامعية للنشر،الإسكندرية.ص110،107.
7.ماهر أحمد. (2000م).تقليل العمالة.ط1.الدار الجامعية للنشر،الإسكندرية.ص356.
8.الهاشمي حميد.(2003م).عندما يكون التعليم سببا في البطالة.ط1.منشورات ناشري للنشر الاكتروني،بيروت.ص17،18.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى أحمد شراحيلي



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/03/2016

مُساهمةموضوع: هدى شراحيلي   الأحد مايو 01, 2016 5:39 pm

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
& ما السبب في أختيارك لموضع هذا البحث ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسما الجديد



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن مشكلة البطالة    الأحد مايو 01, 2016 5:48 pm

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هدى

سبب اختياري لهذا الموضوع هو ان ظاهرة البطالة اصبحت ظاهرة منتشرة بشكل كبير في المجتمع وخاصه في الوطن العربي فاردت انا وزميلاتي في هذا البحث ان نبين اسباب هذه الظاهرة ونضع بعض الحلول التي قد تمكن من الحد من انتشارها

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
هدى أحمد شراحيلي



المساهمات : 7
تاريخ التسجيل : 14/03/2016

مُساهمةموضوع: رد   الأحد مايو 01, 2016 6:06 pm

أختي الكريمة :

& من وجهة نظرك ما دور التعليم في حل مشكلة البطالة ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
اسما الجديد



المساهمات : 9
تاريخ التسجيل : 23/02/2016

مُساهمةموضوع: رد: بحث عن مشكلة البطالة    الأحد مايو 01, 2016 6:24 pm

لكي يكون التعليم أداة للإنتاج ونتوقى به شر بطالة محتملة، فإنه يتوجب:

أولًا:أنه من الضروري وكما هو معمول به في الدول المتقدمة أو الصناعية أن تحسب بدقة مسألة (ارتباط السياسة التعليمية باحتياجات خطط التنمية من القوى البشرية)ويأتي ذلك بإتباع سياسة تخطيط للتعليم متوافقة مع هذه الاحتياجات مع مراعاة إمكانات البلد ونوعية البرامج التنموية المطلوبة. كما إن الحاجة للتعليم العالي مطلب مشروع لكل مواطن وحق اختياره مشروع أيضًا حيث إن العبرة ليست بأعداد الخريجين فقط – الجوانب الكمية لمخرجات التعليم العالي – بل بنوعية هؤلاء الخريجين
ثانيًا: تحسين نوعية التعليم بصورة عامة والتعليم العالي بصورة خاصة. والاهتمام بالجوانب التطبيقية والتدريبية والعمل الميداني حتى يكون بالإمكان أن يتخرج طلبتنا قادرين على العمل واثقين من أنفسهم
ثالثًا: توجيه الطلبة قبل اختيارهم لتخصصاتهم وإطلاعهم على طبيعة دراستهم وعملهم المستقبلي بعد التخرج كما أنه من الممكن أن تتم اختبارات بسيطة من قبل الجهات المعنية غرضها التعرف على شخصية الطالب وميوله لكي يتم توجيه واستثمار مواهبه وقدراته.
رابعا :يجب أن لا يكون التعليم خاضعاً لمفاهيم ومعايير اجتماعية ضارة بعموم الاقتصاد بل يتوجب ترشيد التعليم لخدمة الإنتاج والتنمية

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
بحث عن مشكلة البطالة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصول تربيه 451 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: