اصول تربيه 451

منتدى طالبات اصول تربيه 451
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ناقش أثر التنشئة في اكتساب اللغة، وبَيِّن مدى توافق ذلك مع دور التربية؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أروى السويلم



المساهمات : 8
تاريخ التسجيل : 04/03/2016

مُساهمةموضوع: ناقش أثر التنشئة في اكتساب اللغة، وبَيِّن مدى توافق ذلك مع دور التربية؟   السبت أبريل 30, 2016 5:42 pm

‎يتدرج كل طفل إنساني فى مجتمع متكون بالفعل وينشئ علاقات إنسانية مع أفراد من هذا  المجتمع لهم عاداتهم وتقاليدهم وأنماط سلوكهم وطرق قيامهم بالأعمال المختلفة ونظرتهم إلى الأمور ومشاعرهم وأحاسيسهم وقيمهم وعاداتهم  ، وعلى مدى سنوات قليلة يكون قد اكتسب معظم هذه الطرق والعادات والقيم والمبادئ كمكونات لشخصيته  وذلك عن طريق التفاعل والإجتماعى بين هذا الطفل وبين بيئته الإجتماعية فى كليتها
‎تعتبر التنشئة الإجتماعية من العمليات الأساسية فى حياة الإنسان وتكمن أهميتها فى أنها تقوم بتحويل الفرد من مخلوق ضعيف عاجز إلى شخصية قادرة على التفاعل فى المحيط والإجتماعى الذى يحتويه  كما تساعد الفرد على الانتقال من الأتكالية المطلقة والاعتماد على الأخرين والتمركز حول الذات فى المراحل الأولى من عمره إلى الاستقلالية والاعتماد على النفس عبر المراحل الارتقائية من عمره  .
‎وتعد التنشئة الإجتماعية فى مرحلة الطفولة والشباب على درجة كبيرة من الأهمية سواء بالنسبة للفرد نفسه أو بالنسبة للمجتمع ففيها يتم رسم ملامح شخصية الفرد ، وتتشكل عاداته واتجاهاته وقيمه وتنمو ميوله واستعدادته وتتفتح قدرته وتتكون مهاراته وتكتسب أنماطه السلوكية وخلالها أيضاً يتحدد مسار نموه العقلى والنفسي والإجتماعى والوجدانى وفقا لما تساهم به مؤسسات التنشئة الإجتماعية والأسرة النظم التعليمية دور العبادة الأندية وسائل الإعلام .
‎ومن ثم فلكل منها أهميتها الخاصة بها بيد أن النظم التعليمية تلعب أهم الأدوار وأقواها تأثيراً فى حياة الأفراد لذا يحرص القائمون عليها والعاملون فيها توسيع دائرة التفاعل الإجتماعى للفرد من جميع أفراد النظام التعليمي وخاصة المعلمين باعتبارهم القدوة له  ، والنموذج السلوكى فضلاً عن أنه يتأثر بالمنهج الدراسي فيزداد  علماً وثقافة ، بالمعايير والأدوار الإجتماعية وضبط النفس والتوفيق بين حاجاته الغير وبالتالي يصبح فرداً مكتمل النمو له شخصيته  المميزة التى تمكنه من أن يستمتع بحياته فى توافق مع نفسه ومجتمعه ومن ثم تتحقق أهداف التنشئة الإجتماعية .
‎يكتسب الطفل من خلال عملية التنشئة الإجتماعية مع أسرته وغيرها من المؤسسات المناط بها مهمة التنشئة الإجتماعية فى المجتمع ، اللغة والعادات والمعانى والمواقف والأساليب المرتبطة بإشباع الحاجات والرغبات كما ينشأ لدى الطفل فى هذه العملية القدرة على توقيع ردود فعل الآخرين تجاه بعض مطالبه وسلوكه  .
‎* مفهوم التنشئة الإجتماعية  : –
‎شغلت التنشئة الإجتماعية اهتمام الكثير من علماء النفس والتربية والاجتماع والأنثروبيولجى مما أدى إلى تنوع تعريفاتها وبالرغم من تعددها فإنه يمكن تصنيفها وفقاً لما يأتى : يمثل موضوع التنشئة الإجتماعية واحدا من الموضوعات الهامة التى أولاها علماء التربية اهتمامهم الواضح على اختلاف تخصصاتهم وقد تطلبت الدواعى والاعتبارات الأكاديمية هذا الاهتمام ومبرراته .
‎يشير مفهوم التنشئة الإجتماعية إلى العملية التى يتعلم بواسطتها أو من خلالها الأفراد قيم ولغة المجتمع والسلوك المتوقع منهم كأعضاء فى المجتمع ويتم ذلك من خلال الأسرة أو المدرسة وحتى زملاء الرفاق .
‎وتعتبر عملية التنشئة الإجتماعية Socialication  من أهم العمليات الإجتماعية التى تحدث فى المجتمع وينظر علماء الاجتماع إلى هذه العملية على أنها التى عن طريقها تتكون الشخصية الإنسانية .
‎ولذلك تعرف التنشئة الإجتماعية على أنها عملية يكتسب الفرد عن طريقها الذات الإجتماعية ويتكون بناء الشخصية ، كما أن المجتمع تنتقل ثقافته من جيل إلى آخر عن طريق هذه العملية .
‎وتعرف التنشئة الإجتماعية أيضاً على أنها التطبيع والإجتماعى للإنسان أو هى العملية التى تساعد على بناء الشخصية التى بمقتضاها يتحول الفرد من كائن بيولوجى عند مولده إلى كائن إجتماعى يكتسب خبراته وتجاربه من سبقوه إلى الحياة ويؤثر ويتأثر المجتمع الذى يعيش فيه
‎وتعرف التنشئة الإجتماعية أيضاً بأنها العملية التى يتمكن الفرد من خلالها من اكتساب المعايير الإجتماعية الخاصة بمجتمعه فى أى وقت وتساعدهم على تنمية قدراتهم درجة كافية وتساعدهم على الأداء وخاصة فيما يرتبط بالنواحى الجسمية والاقتصادية والعاطفية .
‎ويمكن تعريف التنشئة الإجتماعية بأنها العملية التى بواسطتها يتعلم الإنسان طرق وسبل العيش فى المجتمع أو الجماعة البشرية وتشتمل هذه العملية على أنواع عديدة من التربية .
‎” العملية التي يتم من خلالها التوفيق بين دافع الفرد ورغباته الخاصة وبين مطالب واهتمامات الآخرين والتي تكون متمثلة في البناء الثقافي الذي يعيش فيه الفرد ” .
‎“العملية التي توجه الفرد إلي ضروب السلوك الملائمة من منظور المجتمع الذي يعيش فيه والنائي به عن أخرى غير مرغوبة أو ملائمة وكفها ” .
‎” العملية التي يكتسب الفرد بموجبها الحساسية للمثيرات الاجتماعية كالضغوط الناتجة عن حياة الجماعة والتزاماتها  وكيفية التعامل والتفاهم مع الآخرين وأن يسلك مثلهم أثناء الاستجابة للمثيرات المختلفة ” .
‎” عملية تعلم وتعليم تقوم علي التفاعل الاجتماعي وتهدف إلي اكساب الفرد سلوكا ومعاييرها واتجاهات مناسبة لأدوار اجتماعية معينة تمكنه من مسايرة جماعته والتوافق الاجتماعي معها وتيسر له الاندماج في الحياة الاجتماعية ” .
‎” عملية تعلم قائم علي التفاعل الاجتماعي تكسب الفرد سلوكا يمكنه من القيام بأدواره الاجتماعية وفق توقعات أعضاء جماعته والاستجابة للضوابط الداخلية والخارجية للسلوك ” .
‎“العملية التي بواسطتها يتم تعلم وتعليم أعضاء الجماعة الجدد المشاركة الفعالة التي تجعل الفرد قادرا علي النشاطات الاجتماعية للجماعة ” .
‎” تعلم الفرد من خلال التفاعل الاجتماعي للمعايير والأدوار والاتجاهات وهي عملية نمو فالفرد يتحول من تمركزه حول الذات إلي فرد ناضج يدرك معنى المسئولية الاجتماعية “
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ناقش أثر التنشئة في اكتساب اللغة، وبَيِّن مدى توافق ذلك مع دور التربية؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصول تربيه 451 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: