اصول تربيه 451

منتدى طالبات اصول تربيه 451
 
الرئيسيةالرئيسية  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  الأعضاءالأعضاء  المجموعاتالمجموعات  التسجيلالتسجيل  دخول  

شاطر | 
 

 ناقشي أثر التنشئه في اكتساب اللغه وبيني مدى التوافق في ذلك مع دور التربيه ؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
نجلاء السهلي



المساهمات : 10
تاريخ التسجيل : 22/02/2016

مُساهمةموضوع: ناقشي أثر التنشئه في اكتساب اللغه وبيني مدى التوافق في ذلك مع دور التربيه ؟   الأحد أبريل 17, 2016 3:33 pm

يخضع الطفل منذ ولادته لمؤثرات كثيرة ومعقدة ومتشعبة، تجعل تنشئته تتألف من عدة عمليات نشوئية، مختلفة في مكوناتها وعناصرها؛ بحسب الظروف، وما يكتسبه من خبرات ومعلومات، وتبعا لتقدمه في السن، وأن حريته يجب أن يسمح بها في حدود مصلحة المجتمع، مما يقتضي تربية الطفل على تجنب كل ما من شأنه أن يتسبب فيه من إيذاء لنفسه وللآخرين أو إزعاجهم ، وعلى تجنب كل ما عساه أن يدفعه إلى ممارسة العنف إزاء ذاته أو إزاء الآخرين.

للمؤثرات الاجتماعية والثقافية أدوار مهمة في تكوين الذات لدى الطفل، من خلال عملية تنشئته المركبة
1- أثر اللغة في تشكيل شخصية الطفل، ومعرفته بذاته:

تتضمن ذات الطفل شخصيته التي تتشكل عبر مراحل نموه الجسمي والحركي والعقلي والاجتماعي واللغوي والانفعالي، هذه المراحل التي تحكمها مبادئ النمو الطبيعي، حيث ترتكز كل مرحلة على التي قبلها وتمهد إلى التي تليها، وكل مرحلة قادمة تكون أكثر تعقيدا من سابقتها، ولا تستطيع أية مرحلة أن تتخطى مرحلة أخرى تليها، وترتيب هذه المراحل لا يتغير بالنسبة إلى جميع الأطفال في العالم.

وتبنى شخصية الطفل من خلال قيامه بثلاثة أدوار أساسية في حياته منذ ولادته، وهي:

أ- معرفة المحيط البيئي، أي معرفة العالم الخارجي؛

ب- معرفة النفس، بما تتضمنه هذه المعرفة من تقدير للذات واعتماد عليها؛

ج- الخبرة بالأشياء الطبيعية وغير الطبيعية، ومدى الاستفادة منها؛ أي معرفة حقيقة الأشياء، والعمل بها وبواسطتها لصالح الإنسان.

إن انتقال الطفل من البيت إلى فضاءات الحضانة والروض والتعليم الأولي، يخلق عنده نوعا من الشعور بالاستقلال عن شخصية والديه
وللمؤثرات الاجتماعية والثقافية أدوار مهمة في تكوين الذات لدى الطفل، من خلال عملية تنشئته المركبة، والتي لا تسير في اتجاه واحد فقط، والتي تقوم على التفاعلات الاجتماعية اللازمة لتشكيل شخصيته، وتهدف إلى اكتسابه سلوكا ومعايير واتجاهات مناسبة، لأدوار اجتماعية ذات حمولة ثقافية، تمكنه من التوافق مع جماعته، والاندماج في الحياة الاجتماعية بفعالية. فالطفل منذ ولادته يخضع لمؤثرات كثيرة ومعقدة ومتشعبة، تجعل تنشئته تتألف من عدة عمليات نشوئية، مختلفة في مكوناتها وعناصرها؛ بحسب الظروف، وما يكتسبه من خبرات ومعلومات، وتبعا لتقدمه في السن، وأن حريته يجب أن يسمح بها في حدود مصلحة المجتمع، مما يقتضي تربية الطفل على تجنب كل ما من شأنه أن يتسبب فيه من إيذاء لنفسه وللآخرين أو إزعاجهم، وعلى تجنب كل ما عساه أن يدفعه إلى ممارسة العنف إزاء ذاته أو إزاء الآخرين.

والعملية الأساسية الأولى للتنشئة الاجتماعية هي عملية تلقي الطفل لعناصر الثقافة التي تسود في المجتمع الذي يسهر على العناية به عبر مراحل نموه الجسمي والعقلي والوجداني(العاطفي)؛ هذه المستويات من النمو، التي تتوقف عليها السرعة التي تتم بها عملية التطبيع الاجتماعي للطفل في كل مرحلة من مراحل نموه. أما العملية الأساسية الثانية، والتي تتكامل مع الأولى هي عملية التوافق و التكيف التي يقوم بها الطفل، ليتلاءم مع مكونات وعناصر البيئة الاجتماعية، التي تتكون من:

أ- الأفراد الذين ينتمون للبشر، وقد يشكلون أسرا أو مجموعات متجانسة الميول والاتجاهات؛

ب- الأشياء، والتي يمكن أن تكون:أجزاء من الطبيعة، وتشمل النباتات والأنهار والجبالوالمطر والضوء والحرارة...؛ أجزاء من صنع الأفراد، مثل المباني والملابس والأواني والأثاث ووسائل المواصلات ووسائل الترفيه والتخاطب ...؛ ج- الأنظمة، وهي الحدود المجردة التي يرسمها المجتمع، ليتبعها أفراده كلهم أو من ينطبق عليهم نظام خاص. ومن هذه الأنظمة نذكر الدين والزواج والملكية والتعليم و الواجبات والحقوق والقوانين...؛

د- الحاجات، وإن كانت فردية في الأصل، إلا أنها تنتظم في النهاية لتصبح حاجات اجتماعية، ومنها مثلا: الأمن و الاستقرار والاتصال والمشاركة والتعاون والتكامل والمنفعة...

-1-

والطفل أثناء تحركه في مجال من مجالات الحياة الاجتماعية، يستقبل كل التأثيرات الخارجية التي تعمل باستمرار وبدون انقطاع في تشكيل شخصيته، ثم ما يلبث بمرور الزمن أن يكون فكرة عن نفسه ويكتشف ذاته؛ وبذلك يصبح قادرا على المقارنة وعلى الاختيار بين المواقف والإمكانات والتعبير عنها باللغة التي يكتسبها، سواء من خلال تفاعله المباشر مع شخص آخر؛ أو عبر وسائط مصنعة كالتقنيات السمعية البصرية أو تقنيات التواصل، والتي تنتج توازنا بين العقلي- اللغة - والحسي، وبين الفكري- الذي تحمله التعابير اللغوية- والعاطفي.

إن الأفعال الثلاثية المرجع التي تصدر عن الطفل في السنة الأولى من عمره، تحركها بعض دوافعه البيولوجية أو النفسية
ويستطيع الطفل أن يعدل فكرته عن ذاته التي تحدد نوع شخصيته؛ وذلك بإدخال خبرات ومعلومات ورموز، جديدة، في تكوينه الذاتي، وبالتوافق مع عناصر المجال الذي يعيش فيه. فالطفل أثناء تحركه في إطار البناء الاجتماعي الذي يتضمن أنماطا من الأدوار مختلفة الميولات والاتجاهات والقيم واللغة، يتعلم أن يرى نفسه كما يراه رفاقه، في المواقف الاجتماعية المتنوعة؛ وفي كل دور يتعرف معايير اجتماعية، ويتوقع سلوكيات يربطها الآخرون بذلك الدور الذي ينخرط فيه باللغة، وينمو تصوره لذاته.

ويعرف الطفل ذاته جيدا، عندما يميزها عن غيره من الأفراد وعن الأشياء المادية، بالنسبة إلى حياته هو. ويكون هذا التمييز نتيجة لتوظيف خبراته المتنامية ومعلوماته المتزايدة ورموزه اللغوية التي تتكاثر؛ فيلاحظ مثلا أنه هو ووالداه كائنان منفصلان، ويبدأ في الشعور بتأكيد ذاته بنوع من الاستقلال الذاتي عنهما، ويشرع في تركيز انتباهه على جسمه، حيث يضعه في بؤرة إدراكه، لأن جسمه يكون مشحونا بكثير من الانفعالات والمشاعر، وأن ملامحه الجسمية ذات مكانة مهمة في مفهومه لذاته، وعنصرا أساسيا فيه.

وتتأسس ديناميات ذات الطفل على الاستحسان والاستهجان اللذين يتلقاهما في مراحل طفولته، فيتكون لديه نوع من الخبرة التي تندمج داخل ذاته؛ حيث نجد مثلا أن صورة الطفل عن جسمه، تشكلها في ذهنه التسميات التي يطلقونها عليه الكبار، حتى قبل أن يستطيع الكلام؛ لأنه يسمع منهم أوصافا عديدة له، فهم قد ينعتونه بالقوة أو بالنشاط أو بنوع من الذكاء...، أو على العكس من ذلك، بأوصاف قبيحة. وهذه التسميات اللفظية المبكرة تعمل على تكوين صورة ذهنية لدى الطفل عن ذاته لدرجة يصعب تغييرها في المراحل التالية من حياته ، فتفعل فعلها السلبي في بناء شخصيته. كما أن ممارسة السلطة الجزرية على الطفل قد تؤدي إلى كبث استخدامه للغة، في التواصل والتعبير، عن حاجاته والتعريف بذاته وتنمية شخصيته ...

اللغة التي يتكلم بها الأفراد الذين يحتك بهم الطفل في حياته هي التي تنظم خبرته، وتصنع رؤيته للعالم المادي وللواقع الاجتماعي ولذاته
إن انتقال الطفل من البيت إلى فضاءات الحضانة والروض والتعليم الأولي، يخلق عنده نوعا من الشعور بالاستقلال عن شخصية والديه؛ ولكن من ناحية أخرى، كثيرا ما تنشأ عن الأساليب المعمول بها في هذه الفضاءات مشكلات قد تكون صعبة أمام الأطفال، إذا تعرضوا لتأثيرات وتوجيهات عديدة متضاربة، من أشخاص لهم قيم أو أنماط سلوكية أو أفكار أو اتجاهات، تتعارض مع ما ألفه الأطفال في حياتهم الأسرية. و الطفل في مواجهته لمشكلة تضارب المعايير، يطرح تساؤلات حول أي نمط يقبله؟ وأي نمط يرفضه؟ و بالتالي يكون هذا التضارب مصدرا لزيادة تجارب الطفل ولإثراء رصيده اللغوي، بما يناسبه للتعبير عن حاجاته وتأكيد استقلالية ذاته...

إن معالجة مشكلات الطفل، أصبحت لا تقتصر فقط على استطلاع رأي الكبار البالغين المسؤولين عن تربيته وتعليمه وتكوينه وتنشئته وتطبيعه اجتماعيا؛ وإنما أضحت هذه المعالجة/ الحل مرتبطة بمعرفة رأي الطفل في المشكلة اللصيقة به. وتعبيره عن هذا الرأي، يتطلب منه استخدام لغة يفهمها الكبار، وتحمل دلالة ومعنى الرسالة التي يوجهها إليهم، هذا بالإضافة إلى فهمه للمشكلة وتمثله لها ذهنيا، وإدراكه للغة التي يتواصل معه بها الكبار في موضوع المشكلة، وقدرته على إثبات ذاته بينهم...

-2-

واللغة باعتبارها مكونا من مكونات عالم الفكر والقيم والأعمال ليست كلاما فقط، بل تمتد إلى ما هو أعمق من الكلام في ذواتنا. فالتفكير اللفظي عند الطفل، يعتمد على قدرة الطفل على تمثيل الأشياء والأصوات والأفعال، في ذهنه، ومعالجتها عقليا، قبل خروج الكلام عبر الصوت.

ابتداء من بداية السنة الثالثة إلى نهاية السنة الرابعة من عمر الطفل، تحدث طفرة نوعية في نمو الجانب الأيسر من مخه
ويستخدم الطفل تفكيره اللا لفظي في حل المشكلات البسيطة التي يتعرض إليها، وفي توليد الأفكار، وفي ممارسة الأعمال التطبيقية بأداءات يدوية تنطوي على عناصر عقلية، وفي تعلم الرموز اللغوية، الذي يسبق التلفظ بها واستخدامها في الحديث، الأمر الذي يعني أنه إذا أردت الحديث مع الطفل، فيجب عليك أن تفترض أن فهمه لكلماتك هو فهمك نفسه لها.

وينحصر الكلام الذي ينتجه السطح المجعد من المادة الرمادية في الجانب الأيسر من مخ الطفل، في بعد واحد هو الزمن، بينما تفكيره فيستخدم أبعاد المكان الثلاثة وبعد الزمن. فالطفل حينما يتجول في البيت، يقوم بعملية استطلاع عقلية، لمكونات وعناصر المكان، وبنشاط رباعي الأبعاد.

وإن ضحالة الكلمات التي يتكلم بها الطفل، تعزى إلى افتقارها إلى المثيرات التي تولدها في داخل ذاته. لأن الكلمات هي تعبير لغوي عن الأفكار، والأفكار هي تعبير عن المعارف، والمعارف هي معيار للتطور الاجتماعي بصفة عامة، ومعيار لإدراك الطفل لذاته ومعرفة بعض خصائص شخصيته. وخير دعامة للكسب المعرفي لدى الطفل ولتمثله الحقيقي لذاته، هو عملية تطوير اللغة باستمرار، لتساير تطور حاجات المعيشة والعلوم، حيث باللغة المتطورة ينمي الطفل ثقافته التي تدور:

أ- حول أساليب اتصاله بالآخرين، من حيث سلوكه اللفظي والعملي والانفعالي، حيث باللغة يستطيع الطفل تحسين وضعه داخل الجماعة التي ينتمي إليها؛

ب- وحول العناصر المادية الملموسة،كأدوات المعيشة التي يستعملها الفرد، ونوع المواد الغذائية والعقاقير التي يتناولها، والكساء والمأوى الذي يحميه، والمواد والأدوات التي ينظف بها جسمه وملابسه وأوانيه ومسكنه، وأدوات الترفيه والتعبير الفني التي يلجأ إليها للتسلية والترويح عن النفس.

وباللغة، يستطيع الطفل التعبير عن استقلاليته والاعتماد على ذاته في القيام ببعض الأدوار، وعن مواجهته للسلطة التي لا يقبلها، وعن نجاحه أو فشله في حل مشكلته البسيطة.

وباللغة يمكن للطفل أن يشارك في اتخاذ قرار بشأن مشكلة تخصه؛ فالطفل لكي يدرك مثلا ضرورة ارتداء لباس يقيه من مضاعفات صدمات البرد في جو بارد، يجب على الوالدين أن يشركوه في عملية اختيار النوع المناسب من اللباس الذي يريدونه له، وذلك بطرح السؤال التالي عليه: هل تشعر بالبرد أم لا؟ . وفي الإجابة عن هذا السؤال يوظف الطفل اللغة اللا لفظية التي تسعفه في فهم معنى الشعور والإحساس بالبرد، ومعنى البرد وتأثيراته على صحته، والهدف من السؤال؛ ثم لكي يعبر عن رأيه في تحديد نوع الكسوة المرغوب فيها، يستعمل اللغة الاتصالية الإشارية أو الكلامية... ومع تقدمه في السن وفي نمو كسبه اللغوي، يمكنه أن يستخدم اللغة المكتوبة في التواصل مع الأفراد أو يستخدمها لمحاربة العزلة عن طريق قراءته لكتب ورقية أو كتب رقمية؛ كما يمكنه أن يستخدم اللغة المسموعة عن طريق الإنصات لتسجيلات لغوية...

-3-

واللغة التي يتكلم بها الأفراد الذين يحتك بهم الطفل في حياته هي التي تنظم خبرته، وتصنع رؤيته للعالم المادي وللواقع الاجتماعي ولذاته، فبقدر غنى معجمه اللغوي بقدر غنى رؤيته وخبرته، وبالعكس بقدر الفقر اللغوي لدى الطفل بقدر ما تكون رؤيته لذاته محدودة الفهم والإدراك.

للقراءة أصولها التطورية التي تنمو مع الطفل بتزامن مع تطور قدراته الذهنية
وعلى العموم، فإن شخصية الطفل التي هي جزء من ذاته، تحيا في المجال، سواء كان هذا المجال بيئيا أم اجتماعيا أم ثقافيا... وتتغذى من عناصره وتتفاعل معها، من أجل الحياة التي بطبيعتها مستمرة و متجددة، وأنماطها تختلف باختلاف ثقافات وإمكانيات وفعاليات، الجماعات والمجتمعات؛ ففي المجتمعات المنغلقة على نفسها أو الراكدة، نجد أن ثقافتها تتصف في الغالب بالجمود والتعصب وعدم التسامح، الأمر الذي ينعكس سلبا على تكوين ذات الطفل وتشكيل شخصيته. أما مجتمعات الفعالية الاجتماعية النشيطة والمتفتحة، فإن سياقها الثقافي يتصف بالدينامية والمرونة والقدرة على التوافق أو التكيف السريع مع المتغيرات، وهو ما يهيئ للطفل فرص النمو والتنشئة السوية ذات المنظور المستقبلي للحياة.

وإن الطفل في مختلف مراحل نموه وأشكالها، في حاجة إلى العناية التي هي ممارسة وقيمة اجتماعية في الوقت نفسه؛ تستهدف توفير متطلبات نموه بما يفيد في بناء شخصيته بناء صحيحا للجسم والنفس والعقل، وبنوع من التدرج الطبيعي في اكتساب المعارف والمهارات، والتي تتضمن اللغة ومهارتها الاتصالية التي تفيدنا في فهم العلاقات والتفاعلات الاجتماعية التي تدعم مصلحة الطفل. فالعناية الحسنة بالطفل تجلب له الفرح والضحك، وتعزز علاقاته الاجتماعية القائمة على الثقة المتبادلة، والتعاون الذي يساعد على تحقيق المصالح والأهداف المشتركة.

وباعتبار سياق النمو المعرفي عند الطفل، خاصية معرفية ومصدرا للتلقين النشط من جانب الكبار للصغار، فإن المجال الثقافي الذي يحيا فيه الطفل، هو المحدد لما يأتي في مسار حياة الطفل:

أ- لسياق النمو اللغوي عند الطفل؛

ب- و لأنواع التفاعلات الاجتماعية التي سوف ينخرط فيها الطفل باستخدام اللغة؛

ج- و لأنواع الأشياء المادية التي ستكون متاحة للطفل ويتعامل معها وبها، ويتلقى أسماءها ويعرف وظائفها وخصائصها، عن طريق الكبار البالغين الساهرين على تنشئته؛

د- و لأنواع الاستنتاجات التي سوف يستنتجها الطفل من أسلوب حياة من يحيطون به ، عن طريق اللغة التي يتعلمها؛

ه- و لكل ما من شأنه أن يساعد الطفل على تكييف الإشارات الاتصالية الناشئة من التفاعل مع العالم المادي، وتحويلها إلى رموز لغوية يتواصل بها مع من يحيطون به من البشر والحيوان، عن طريق جهازه الصوتي المسؤول بيولوجيا عن إنتاج الكلام الذي يتضمن الرموز اللغوية التي تخرج عبر النواطق الصوتية( الشفتين وطرف اللسان وجسم اللسان وأصل اللسان وسقف الحنك اللين والحنجرة)، وما تفعله في مجرى الصوت، الذي يؤثر على ما يسمعه السامع من كلام الطفل؛

و- و لمتطلبات ظهور الكلام بوضوح أكثر في صوت الطفل، والتي نذكر منها: كيفية سيطرة الطفل على جهازه التنفسي أثناء الحديث، لأن الهواء الذي يمر عبر الحبال الصوتية هو الذي يمكنها من إحداث الذبذبات المنتجة للصوت الذي يخرج معظمه عن طريق اللسان، حينما يثيره العصب تحت اللساني في داخل الحنجرة، وتساعده الشفتان في آخر الفم؛

ز- ولمتطلبات بناء شخصية الطفل حسب مراحل نموه؛

ح- ولمتطلبات القراءة التي تفتح للطفل آفاق المعرفة وعالم الحياة؛ حيث عن طريق قراءة الصورة والكلمة والجملة والقصة القصيرة البسيطة، يعرف الطفل المزيد عن حقيقة الأشياء المحيطة به، ويتعلم أكثر كيف يتجنب المخاطر والحوادث ؟ وكيف ينمي خبراته ومعلوماته في مجال الحياة؟ وكيف يصقل قدراته المعرفية والتواصلية والإبداعية؟ وكيف يوازن بين حاجاته للعب وحاجاته للتعلم؟ وكيف يهذب سلوكياته، ويحسن تواصله وتفاعله مع الآخرين؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ناقشي أثر التنشئه في اكتساب اللغه وبيني مدى التوافق في ذلك مع دور التربيه ؟
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
اصول تربيه 451 :: الفئة الأولى :: المنتدى الأول-
انتقل الى: